قال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، جيروم باول، أن المؤتمر الصحفي اليوم الأربعاء هو الأخير له في منصبه، وتقدم بالتهنئة لـ”كيفن ورش” على تصويت لجنة الشؤون المصرفية في مجلس الشيوخ لصالحه.
وأضاف جيروم باول خلال المؤتمر عقب إعلان تثبيت الفائدة، أنه سيظل رئيسا للبنك المركزي ولن يغادر المنصب لحين انتهاء تحقيق وزارة العدل بالكامل بكل شفافيه وسأغادر في الوقت المناسب. كما أعرب رئيس الفيدرالي عن ترحيبه بقرار إسقاط التهم الجنائية التي كانت موجهة ضده.
وحذر باول من أن أسعار الطاقة سترفع معدلات التضخم في الولايات المتحدة، مشيراً إلى احتمالية تأثيرها على سوق العمل، معتبراً أن ضبابية أمد الصراع مع إيران تزيد الأمور تعقيداً، حيث ترفع التطورات في الشرق الأوسط من حالة عدم اليقين.
وأعلن باول أن سوق العمل لا يزال يظهر بعض الضعف رغم استقرار معدلات البطالة، مؤكداً أن التضخم لا يزال مرتفعاً لأسباب من بينها زيادة أسعار الطاقة.

وكان مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي) الأميركي اليوم الأربعاء، أبقى سعر الفائدة الرئيسي لليلة واحدة دون تغيير في نطاق يتراوح بين 3.50% و3.75%، وذلك في أخر اجتماع رسمي للبنك تحت ولاية جيروم باول والمنتهية ولايته في منتصف مايو 2026.
الاحتياطي الفيدرالي أعلن بأن المؤشرات الأخيرة تشير إلى أن النشاط الاقتصادي يواصل التوسع بوتيرة قوية، في وقت ظلت فيه مكاسب الوظائف منخفضة في المتوسط، بينما لم يشهد معدل البطالة تغيرًا يُذكر.
وفي انقسام هو الأكبر منذ تسعينيات القرن، أشار الفيدرالي إلى أن التصويت لصالح السياسة جاء بنتيجة 8 مقابل 4، حيث عارض ستيفن ميران مفضلًا خفض الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية، بينما عارض كل من بيث هاماك ونيل كاشكاري و لوري لوغان إدراج توجه تيسيري في البيان.