A stunning aerial image showcasing the iconic Stadio Olimpico surrounded by lush greenery in Rome, Italy.

ذكرت صحيفة “موندو ديبورتيفو” أن أليساندرو باستوني تحوّل  إلى الهدف الأول للانتقادات في إيطاليا بعد خروج ايطاليا من ملحق بطولة كاس العالم بركلات الترجيح أمام منتخب البوسنة والهرسك ليغيب الأزوري عن المونديال للمرة الثالثة على التوالي عن البطولة.

وشهدت الدقيقة 41 تلقى مدافع إنتر ميلان بطاقة حمراء مباشرة ، بعدما تدخل بقوة على أحد لاعبي البوسنة المنفرد بمرمى دوناروما، ليترك فريقه بعشرة لاعبين طوال الشوط الثاني والأشواط الإضافية، رغم تقدم إيطاليا في النتيجة حينها، وهو ما اعتبره كثيرون نقطة التحول في اللقاء.

الهجوم لم يقتصر على الجماهير، بل امتد إلى الصحافة الإيطالية، حيث وصفت بعض التقارير أداءه بـ”الكارثي”، فيما اعتبرت طرده “ساذجًا”، في وقت انتشرت صور تسخر منه، وهو ما يعكس حجم الغضب من اللاعب بعد هذا الإخفاق التاريخي.

برشلونة الاسباني قد يكون المستفيد الكبير  من هذا الوضع، حيث يضع المدافع الإيطالي ضمن اولى أولوياته لتدعيم الخط الخلف الموسم المقبل ، ويرى أن تراجع وضعه الحالي قد يسهل عملية التفاوض، خاصة مع إمكانية خفض قيمته السوقية المرتفعة في سوق الانتقالات.

وبين انتقادات الإعلام وسخرية الجماهير ، يبدو أن مستقبل أليساندرو باستوني صاحب 26 ربيعا بات مفتوحًا على جميع الاحتمالات، مع ترقب تحرك برشلونة لاستغلال الفرصة وحسم واحدة من أكبر صفقات الدفاع المحتملة الصيف المقبل.

واصبحت الضغوط هائلة على باستوني في مواقع التواصل الاجتماعي، إذ امتلأت حساباته بآلاف التعليقات المهينة، ما دفعه وزوجته إلى تقييد التعليقات على حساباته

إيطاليا خارج كأس العالم ..و أليساندرو باستوني ذبح بلاده لينهي “صفقة برشلونة” وابحثوا عن المذنب الحقيقي وراء نكسة البوسنة!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *