قرر برادلي باركولا، جناح باريس سان جيرمان، عدم تمديد عقده مع النادي، لكن هذا القرار لا يعني بالضرورة رحيله عن الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، حيث أن عقده الحالي يمتد لعامين إضافيين.
وكان باركولا، البالغ من العمر 23 عامًا، قد قرر الانتظار حتى انتهاء كأس العالم، قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبله.
وبعد عدة أشهر من التفكير، حسم موقفه بعدم مواصلة المفاوضات مع باريس سان جيرمان بشأن تمديد عقده، الذي يمتد في الأساس حتى عام 2028.
ويأتي القرار لأسباب رياضية، رغم أن العرض الذي قدمه النادي الباريسي كان يتضمن زيادة مالية مريحة، بحسب صحيفةليكيب الفرنسية.
ويرى باركولا نفسه لاعبًا رقم 12، غالبًا ما يشارك على أحد طرفي الملعب، ولم يعد يرغب في الاستمرار بهذا الدور، خاصةَ أنه جعله لاعبًا بديلًا في نهائي دوري أبطال أوروبا مرتين.
لكن هل يعني قرار باركولا رحيله تلقائيًا هذا الصيف؟ هذا هو السؤال الرئيسي الذي ستجيب عنه الأسابيع المقبلة. فقد أبدت 4 أندية اهتمامها باللاعب، وهي ليفربول وآرسنال وبايرن ميونخ وتشيلسي، لكن النادي اللندني لم يدخل ضمن الخيارات التي حظيت بقبول باركولا.
ويدرك اللاعب الفرنسي أن مستقبله سيتأثر أيضًا بحركة سوق الأجنحة في أوروبا، خاصةً أن تحرك ريال مدريد للتعاقد مع يان ديوماندي، جناح لايبزيج، الذي يمثل الهدف الأول لباريس سان جيرمان، غيّر معطيات السوق.
وكان سان جيرمان قد توصل إلى اتفاق تعاقدي مع ديوماندي قبل عدة أسابيع، وهو ما يجعل سباق التعاقد مع اللاعب الإيفواري أحد العوامل الرئيسية، التي قد تحدد ما إذا كان باركولا سيغادر النادي الباريسي هذا الصيف، أم سيستمر معه حتى إشعار آخر.