جلس وزير الداخلية السوري، أنس خطاب، أمام امجد يوسف مرتكب مجزرة التضامن في دمشق سنة 2013 ، وما قاله الأول بوجه الأخير في مقطع فيديو لاقى رواجا واسعا.
وفي مقطع الفيديو الذي نشرته قناة الإخبارية السورية الرسمية، قال وزير الداخلية السوري مخاطبا أمجد يوسف: “انت ما عندك أطفال؟”، ليرد يوسف بصوت متأثر: “عندي بنت”، ليتابع وزير الداخلية قائلا: “ما عندك قلب لتقتل الناس بهذه الطريقة؟ واحد عم يتسلى ’يلا أركض أركض في قناص يلا كذا كذا قدامك فاضي أمشي‘ انت الفعل الي فعلته مو فعل واحد بده ينتقم، فعل واحد ما عنده إنسانية بصراحة..” قبل أن ينهي خطاب حواره ويطلب من مساعديه إخراجه أمجد يوسف.
وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت، الجمعة، إلقاء القبض على أمجد يوسف، في عملية امنية محكمة.
من جهته عقّب سفير أمريكا في تركيا ومبعوث ترامب إلى سوريا، توم باراك، على خبر القبض على أمجد يوسف، قائلا بتدوينة على صفحته بمنصة إكس (تويتر سابقا): “نرحب بإعلان وزارة الداخلية السورية اليوم بشأن اعتقال أمجد يوسف، الملقب بـ’جزار التضامن‘ سيئ السمعة، والمسؤول عن فظائع مروعة بحق المدنيين السوريين”.
واستدرك باراك: “يمثل هذا الإعلان خطوة هامة نحو تحقيق العدالة، والتحول من الإفلات من العقاب إلى المساءلة، ويجسد النموذج الجديد للعدالة الذي يتبلور في سوريا ما بعد الأسد: نموذج قائم على سيادة القانون، والمصالحة الوطنية، وتطبيق العدالة على قدم المساواة بغض النظر عن الانتماءات السابقة.. تقف الولايات المتحدة الأمريكية إلى جانب الشعب السوري في دعم العدالة الحقيقية وسيادة القانون الجديدة للمساهمة في التئام جراح الوطن