في تقرير حديث صدر في أواخر أبريل 2026، اتهم البيت الأبيض الصين بالضلوع في سرقة الملكية الفكرية من مختبرات الذكاء الاصطناعي الأمريكية ، بشن حملات “على نطاق صناعي” لسرقة الملكية الفكرية ، وهو ما يهدد بتصعيد التوتر التكنولوجي بين القوتين العظميين.

وفقاً لمذكرة أعدها مايكل كراتسيوس، مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض، ونشرتها صحيفة فاينانشال تايمز
- آلية السرقة: استهدفت جهات تتمركز في الصين استخلاص قدرات أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة عبر استخدام عشرات الآلاف من الحسابات الوكيلة (Proxy Accounts) لتفادي الرصد.
- الهدف: استخراج منهج للقدرات والنماذج التي طورتها الشركات الأمريكية، والاستفادة من الابتكارات والخبرات الأمريكية لتقليص الفجوة التكنولوجية.
- التوقيت: جاءت هذه الاتهامات في وقت حساس يسبق قمة مرتقبة بين الزعيمين الأمريكي والصيني، مما أثار تساؤلات حول مستقبل التعاون الاقتصادي وتصدير رقائق الذكاء الاصطناعي المتطورة (مثل رقائق إنفيديا) إلى الصين.
الموقف الصيني والإجراءات المحتملة
- النفي الصيني: رفضت السفارة الصينية في واشنطن هذه الادعاءات، وصفتها بأنها “لا أساس لها”، وأكدت التزام بكين بحماية حقوق الملكية الفكرية.
- الرد الأمريكي: ألمحت الإدارة الأمريكية إلى دراسة إجراءات عقابية ومحاسبة الجهات المتورطة، وسط سباق محموم تتقدم فيه الولايات المتحدة حالياً في مجال التطوير، تليها أوروبا ثم الصين.