American flags waving among New York skyscrapers, showcasing urban patriotism.

طرحت واقعة إطلاق نار، ليل أمس السبت، على أحد عناصر الخدمة السرية في أثناء مأدبة عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض العديد من التساؤلات حول مستوى الحماية المقدمة للقادة السياسيين في الولايات المتحدة في ظل تصاعد العنف السياسي. وأعاد هذا الحادث إلى الأذهان محاولة اغتيال الرئيس السابق رونالد ريغان، التي شهدها نفس الفندق.

مهمة تأمين الحدث السنوي بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسند لعدة أجهزة أمنية وشارك في ذلك المئات من عناصر الأمن.

وبالرغم من هاته الاجراءات المشددة، تمكن مسلح بحوزته بندقية وأسلحة أخرى من الوصول إلى طابق يعلو مباشرة قاعة في واشنطن يتناول فيها العشاء عدد كبير من أعضاء مجلس الوزراء وكبار المشرعين ومشاهير مع الرئيس.

المأدبة عرفت حضور كبار الشخصيات بالبيت الابيض مثل جيه دي فانس نائب الرئيس ووزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيغسيث ووزير العدل تود بلانش ووزير الخزانة سكوت بيسنت ووزير الداخلية دوج بيرجم والعديد من المسؤولين الحكوميين الآخرين، والعديد منهم برفقة فرق حراساتهم الشخصية.

وعرف ذات الفندق محاولة اغتيال الرئيس السابق رونالد ريغان في 1981.

الرئيس رونالد ريغان - أرشيفية

وبحسب تقارير أرشيفية إعلامية أميركية موثوقة، وقعت محاولة اغتيال ريجان في 30 مارس، بعد نحو 69 يوماً فقط من توليه منصبه.

رونالد ريغان كان يغادر فندق “واشنطن هيلتون” عقب إلقاء خطاب أمام اتحاد النقابات العمالية، عندما أطلق جون هينكلي جونيور 6 طلقات نارية باتجاهه من مسدس عيار 22، في هجوم استمر ثوانٍ معدودة لكنه هزّ الولايات المتحدة.

وخلال حفل عشاء مساء السبت، تعين على الحاضرين، البالغ عددهم نحو 2600، المرور عبر أجهزة للكشف عن المعادن لدخول القاعة في الطابق السفلي، لكن لم يكن عليهم سوى إظهار تذكرة لدخول الفندق نفسه، الذي كان مفتوحاً أيضاً أمام نزلاء آخرين. ومع وجود متظاهرين حول مدخل المكان، يحتج الكثير منهم على حرب ترامب على إيران، أدخل القائمون على التنظيم الحضور بسرعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *