تتسارع الأحداث في العاصمة الإسبانية، حيث تشير جميع المؤشرات إلى أن البرتغالي جوزيه مورينيو بات على بُعد أيام قليلة من العودة الرسمية إلى ريال مدريد، بعد أكثر من عقد على رحيله المثير للجدل عام 2013.
الصحفي سيرجيو فالنتين كشف أن هناك جديد آخر لم يتم الكشف عنه من قبل قائلًا:
” بين يومي الثلاثاء أو الأربعاء من المتوقع اغلاق صفقة تعاقد مورينيو مع ريال مدريد ، لا اقصد الإعلان الرسمي ، بل المقصود هو التوصل إلى اتفاق على رحيله من بنفيكا والتوصل لاتفاق نهائي مع ريال مدريد “
” كما كنت أذكر من قبل ، ريال مدريد يعمل على صفقة مورينيو منذ ما قبل مواجهة بايرن ميونيخ ، ويتم تنفيذ جميع الخطوات بشكل تدريجي “.
وأضاف فالنتين: “من المتوقع بين الثلاثاء والأربعاء إغلاق ملف انتقال مورينيو إلى ريال مدريد، لا أتحدث عن الإعلان الرسمي، بل عن الاتفاق النهائي على رحيله من بنفيكا والتوقيع مع النادي الملكي”.
“النادي يعمل على هذا الملف منذ ما قبل مواجهة بايرن ميونيخ، وقد أبلغ مورينيو ووكيله جورجي مينديز رئيس بنفيكا روي كوستا بالفعل بوجود محادثات مع ريال مدريد، وأنهم ينتظرون فقط الضوء الأخضر النهائي من فلورنتينو بيريز”.

انتظار نهاية مباراة برشلونة في الكلاسيكو لحسم الصفقة
ووفقًا للمعلومات المتداولة، فإن رئيس ريال مدريد ينتظر انتهاء مباراة بنفيكا في الدوري البرتغالي يوم الاثنين، ومواجهة الكلاسيكو أمام برشلونة يوم الأحد، قبل الإعلان الرسمي عن التعاقد مع “سبيشيال وان”.
الرجل المناسب لإدارة الأزمة و صلاحيات غير مسبوقة للبرتغالي
ما يميز عودة مورينيو هذه المرة هو حصوله على صلاحيات أوسع بكثير مما كان متاحًا له في فترته الأولى (2010-2013)، أو لأي مدرب آخر مرّ على برنابيو في السنوات الأخيرة، في إشارة واضحة إلى منحه سلطة كاملة لإعادة هيكلة غرفة الملابس المتصدعة.
يأتي اختيار مورينيو في ظل أزمة داخلية حادة يعيشها الفريق الملكي، تفاقمت مع الاشتباك البدني الأخير بين فيديريكو فالفيردي وأوريليان تشواميني، والذي انتهى بدخول اللاعب الأوروغوياني إلى المستشفى.
وتعتقد إدارة النادي أن شخصية مورينيو القوية وأسلوبه الصارم هما المفتاح لإعادة الانضباط والوحدة إلى غرفة ملابس تعاني من تضخم الأنا وغياب القيادة بعد رحيل الجيل الذهبي.
رغم أن فترة مورينيو الأولى تركت الجماهير منقسمة بين مؤيد ومعارض، إلا أن شريحة واسعة من عشاق الميرنغي ظلت تنتظر عودته طوال السنوات الماضية، معتبرة إياه المدرب القادر على استعادة الهيبة المفقودة.
مرور أكثر من عقد على رحيل المدرب البرنغالي، وتغير أسلوبه وشخصيته مع الزمن، إلا أن الجوهر الصلب لـ”المورينيو الخاص” لا يزال حاضرًا، وهو ما يمنح الأمل في قدرته على قيادة المشروع الجديد بنجاح.