خسر الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح معركة صنعاء في ديسمبر 2017 بسبب اختراق الحوثيين لهياكله العسكرية والأمنية، وسرعة تحركهم، وحصارهم لقلب صنعاء قبل التفاف القبائل، فضلاً عن ثقته المفرطة ببعض حلفائه. أما علي البخيتي، فقد حذر صالح في منزله بحضور علي الشاطر بضرورة الخروج من صنعاء، مؤكداً استحالة المواجهة ورفض صالح للنصيحة.
أهم أسباب خسارة صالح لمعركة صنعاء (انتفاضة ديسمبر 2017):
- الاختراق الاستخباراتي: اختراق الحوثيين للحرس الجمهوري والأمن القومي، مما جعل صالح مكشوفاً عسكرياً.
- سرعة وحشية الحوثيين: تحرك الحوثيون بسرعة فائقة لفرض حصار مطبق على منازل صالح وقيادات حزبه في صنعاء.
- الخيانة الداخلية: سقوط مؤسسات الدولة “قطعة قطعة” في أيدي الحوثيين قبل أن تبدأ الانتفاضة فعلياً.
- التفاف القبائل: عدم تمكن القبائل من التدخل السريع لفك الحصار عن صنعاء بسبب التحصينات الحوثية.
ما قاله علي البخيتي لصالح (بحضور علي الشاطر):
في نقاش، ذكر علي البخيتي أنه حذر صالح مباشرة في منزله (بوجود عارف الزوكا وعلي الشاطر) من التمادي في المواجهة، قائلاً ما معناه: “ضروري تخرج من صنعاء”، مشدداً على أن الوضع العسكري لم يعد لصالحه. وأضاف البخيتي أن صالح “قطّب وجهه” ورفض مناقشة الأمر، متمسكاً بالبقاء.
شاهد الفيديو التالي لمعرفة أسباب خسارة صالح لمعركة صنعاء مع البخيتي