Crowd gathered in Washington D.C. protest holding flags with U.S. and other symbols outside government building.

أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد 3 مايو 2026، أن الولايات المتحدة تواجه خيارين لا ثالث لهما: إما “عملية عسكرية مستحيلة” أو القبول بـ “صفقة سيئة” مع الجمهورية الإسلامية. وتأتي هذه التصريحات الحادة تحت مسمى “بداية العاصفة” وسط تصعيد ميداني كبير شمل إرسال صواريخ إلى منصات الإطلاق في منشآت تحت الأرض

ومن أبرز حيثيات التصعيد الحالي حتى اليوم:

  • الصدام المباشر والجاهزية العسكرية: حذر قادة الحرس الثوري من أن أي خطأ أمريكي سيؤدي إلى “حرق سفنها العملاقة” في البحر، مؤكدين نشر رؤوس حربية “غير تقليدية” في صواريخ محصنة بأعماق الأرض.
  • الحصار البحري ومضيق هرمز: بدأت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) تطبيق حصار بحري على الموانئ الإيرانية. وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري عزمه إعادة إغلاق مضيق هرمز، معتبراً أن حركة الملاحة “لن تكون مجانية” بعد الآن.
  • انهيار الهدنة والمفاوضات: تشير التقارير إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ في أبريل بات على مشارف الانهيار التام. وبينما يراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “مقترح سلام” إيراني مكون من 14 نقطة، يستمر البنتاغون في تحريك مدمرات صاروخية وتجهيز ضربات عنيفة رداً على التعنت الإيراني.
  • تصعيد ميداني: كشفت صور الأقمار الصناعية عن تحركات عسكرية واسعة، في حين أفادت مصادر عن تعرض منشآت عسكرية أمريكية في المنطقة لضربات دقيقة باستخدام تقنيات متطورة ألحقت أضراراً بأنظمة رادار ومعدات اتصالات حيوية
  • شاهد الفيديو التالي لمعرفة المزيد من التفاصيل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *